ما تراها تريك تحت القناع
مَا تراها تريك تحت القِناعقمرَ الصَّيف في قضيب اليراعنظرت نظرة الضعيف بعين
لمن الخيام بذي رقع
لِمَن الخيامُ بذي رُقَعْكانت تُصافُ وتُرْتبعولمن تُرى تلك الخيام
وبي رشأ سيف ألحاظه
وَبي رَشأٌ سَيفُ ألحاظِهأوامِرُهُ في الحَشا تُتَّبَعوَقالوا مَضى قُلتُ في مهجتي
محب لكم من هجركم يتوجع
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُنديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُسَرى نفساً عَنكم فَأَضحى وَنفسُهُ
يا دار جيرتنا بسفح الأجرع
يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرعذكرتك أفواه الغيوث الهمَّعوكستك أنواءُ الربيع مطارفاً
أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
أجبت منادي الحب من قبل ما دعافإن شئتما لوماً وإن شئتما دَعاليَ الله قلباً صير الوجد شرعةً
سرى طيفها حيث العواذل هجع
سرى طيفها حيثُ العواذل هُجَّعفنمّ علينا نشرهُ المتضوعوباتَ يعاطيني الأحاديث في دجىً
لا وعيش اللقاء ما لدموعي
لا وعيش اللقاء ما لدموعيوقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديعيا لها باللقا ليالٍ تولَّت
هددتموا بالضنا من ليس يرتدع
هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدعهيهات لم يبقَ فيه للضنا طمعصبًّا تحجب عن عذَّاله سقماً
كف الملامة عن حشا المتوجع
كفّ الملامة عن حشا المتوجعواتْرك مضرَّته إذا لم تنفعأتخال أني للملامة سامع