أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
أما ونجوم الحسن أعيى طلوعهالقد بليت أجسادَنا وربوعهالقد سيرت تلك النجوم يدُ النوى
يخيل لي برق من الثغر لامع
يخيل لي برقٌ من الثغر لامعفيسبقه غيثٌ من الجفنِ هامعويرفع طرفي للصبابة قصةً
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
تذكر جرعاء الحمى فتجرعاكؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعاوفارق جيران الغضا غير أنه
أذات الحجى إن الحجاب ليمنع
أذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنععن اللفظ حتى في رثائك يسمعولكنَّ تطويقي لهىً ناصرية
هل لك يا أرفع البرايا
هل لكَ يا أرفع البرايافي قريةٍ شأنها رفيعقد أحوجت عبدك الليالي
تسلسلت في خدي الأدمع
تسلسلت في خدِّيَ الأدمعمعربةً فاعجبْ لما يسمعقد رجع الدّمع إلى غرْبه
أصبحت لم أخش للزمان أذى
أصبحت لم أخشَ للزَّمان أذىًوشافعيّ الزَّمان لي شافعحيَّتك قاضي القضاة من مدحٍ
جاء البشير بها فقلت لدره
جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّهلفظاً وفضلاً شنف الأسماعاسمراء إلاَّ أنها حنطيَّة
نعم لي وقفة لا للدموع
نعم ليَ وقفة لا للدموععلى تلك المنازل والرّبوعلجيران العقيق أفضت دمعي
على اليمن والنعمى قدوم أحبة
على اليمن والنعمى قدوم أحبّةٍتخبّ بهم عيسُ الرّكاب وتوضعلركبهم المصريّ قلبي هدية