وإذا البلابل رجعت ألحانها
وَإذَا البَلاَبِل رَجَّعَتْ ألْحَانَهَاوَأطَلْنَ فِي التَّرْدِيدِ وَالترجيعهَزَّتْ رياحُ الشوْقِ أغْصَانَ النَّقَا
وحمام حكتني في التهاب
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍوَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِكَمُرْضِعَةٍ تَدَاعَاهَا بَنُوهَا
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَىلَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُفَمَفْرَقُهَا السَّعْدِيُّ فِي الفَرْعِ غَائِبًٌ
يا نير الخد ولا نير
يَا نَيِّرَ الخَدّ وَلاَ نَيِّرٌإلاَّ بِآفَاقِ البَهَا طَالِعُإنْ كَانَ قَلْبِي نَسْرُهُ طَائِرٌ
وبي حاسب مثل بدر الدجى
وَبِي حَاسِبٌ مِثْلُ بَدْرِ الدُّجَىتَثَنَّى بهِ غُصُنٌ يَانِعُأبَانَ بَيَاضًا عَلَى حُمْرَةٍ
سل عن ذوائبها مساحب ذيلها
سَلْ عَنْ ذَوَائِبِهَا مَسَاحِبَ ذَيْلِهَافَلَعَلَّهَا تَدْرِي الَّذِي هِيَ تَصْنَعُوَإذَا وَجَدْتَ أرَاقِمًا قَدْ أرْسِلَتْ
إقبل هدية مادح متشفع
إقْبَلْ هَدِيَّةَ مَادِحِ مُتَشَفعِيا خَيْرَ مَمْدوحٍ وأكرَمَ شَافِعِوارحمْ فإنَّ مَطامِعي بكَ عُلِّقتْ
أناديك عز الدين والصوت يسمع
أَنَاديِك عزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُوأدعوكَ إذْ ضاقتْ بي الأرضُ أجمعوأدعُوكَ عز الدين إذ قصرت يدي
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلعمتى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِوعن عِلْم لَيْلى العَامرية فاختبر
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكنيوعيشك لم يدفع مرادَك دافعوأنّك كالليل الذي هو مدركي