والنفس خالفها وناقض أمرها
والنفسُ خالِفها وناقِض أمرَهاتُطفِي شِرَارَ نِزَاعِهَا بنزوع
قد قام ميلاد الرسول على يدي
قد قامَ ميلادُ الرسولِ على يَديمَلِكٍ إِلى داعي الصلاحِ سريعِملكُ الجلالةِ والبسالةِ والنُّهَى
صلى عليه الله خير صلاته
صَلَّى عليهِ الله خيرَ صَلاَتِهِوعلى ضَجِيعَيهِ أحب ضجيعوعلى صحابَتِهِ الكرامِ وأهلِهِ
لكأنني في عند حوض محمد
لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوعمستصحباً بجبينِهِ ومُقَبِّلاً
ماذا عسى يثني القريض بمدح من
ماذا عسى يَثنِي القريضُ بمدحٍ منأثنَى الكِتابُ بذكرِهِ المرفوعِ
شهد الوجود له بأيات زهت
شَهِدَ الوجودُ له بأياتٍ زَهَت
أنوارُها كالشمسِ عند طلوع
كفاه قد شفت السقيم
أهلا بوافده الكريم وفادة
أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةًبالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِيا مولداً فاضَت لنا بركاته
على مثله خطبا به الدهر فاجع
على مثله خطباً به الدهرُ فاجعُتفيضُ نفوسٌ لا تفيضُ مدامِعُ
هبت رياح الشوق بين الأضلع
هبت رياح الشوق بين الأضلعفجرت بأفق الخد سحب الأدمعوتبلجت أسحار طرفي إذ أتت
والموج في لجج البحار كأنه
وَالموْجُ في لُجَجِ البِحَارِ كَأنَّهُشَيْبٌ بصدغٍ شَفَّ عنه البُرْقُعُأوْ فضةٌ نُثِرَتْ بِصَحْنِ زُمُرُّدٍ