إذا ما النفس مالت نحو حسن

إذا ما النّفسُ مالَتْ نحْوَ حُسْنٍفقَدْ خطَرْتَ علَى خطَرِ الوَلوعِفإنْ أحْسَسْتَ بالمَيْلِ ادَّرِكْها

ساورت أسود من ظلام دجى

ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىًمَنْ نابَهُ فإلى الهُمومِ دُفِعْأنا لا أقولُ سَطا الصّباحُ بِه

أمسعود بن يوسف طير قلبي

أمَسْعودُ بنُ يوسُفَ طيْرُ قَلْبيعلَى شجَرِ الكِرامِ لهُ وُقوعُوفي عَلْياكَ لي كنْزُ اعْتِقادٍ

خدع الشوق فؤادي فانخدع

خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْأفَلا أقْصَرَ شَيْئاً وارتَدَعْثمّ لمّا حَلّ في فخِّ الهَوى

يا ولي الإلاه أنت جواد

يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌوقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِراعَنا الدّهْرُ بالخُطوبِ فجِئْنا

إلهي بالبيت المقدس والمسعى

إلَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَىوجَمْعٍ إذا ما الخَلْقُ قدْ نزَلوا جَمْعاوبالمَوْقِفِ المَشْهودِ يا ربِّ في مِنىً

يا من بأكناف فؤادي ربع

يا مَنْ بأكْنافِ فؤادي ربَعْقدْ ضاقَ بي في حُبِّكَ المُتّسَعْما فيكَ لي جَدْوى ولا أرْعَوي

الدهر أضيق فسحة في أن يرى

الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرىبالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُوإذا قطَعْتَ زَمانَهُ في كُرْبَةٍ

ما ضر لو سلم أو ودعا

ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعامَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعاضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوى

سقى دارهم هام من السحب هامع

سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُولا أجْدَبَتْ تِلكَ الرُّبَى والأجارِعُيَنوبُ عنِ الأجْفانِ في عَرَصاتِها