ووردية النفح أرسلتها
وورديةِ النفْحِ أرسلتُهاتَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُووطنْتُ نفسي على أنها
ما لعميد ملكهم
ما لعميدٍ ملكهمْمنْ عاصمٍ أو نافعِوكلُّ ذلكَ يا مالكي
قل لأهل الجاه مهما
قلْ لأهلِ الجاهِ مهمارمتُمْ عزاً وطاعَهْلا تهينوا أهلَ علمٍ
كل يوم رتبوا أربعة
كلَّ يومَ رتبوا أربعةًلك فازددت علينا صعصعَهْفلوِ استفتيتُ في سيِّدنا
وحاصرها العزيز حصار فتح
وحاصرَها العزيزُ حصارَ فتحٍوعزَّ بأخذِهِ الحصنَ المنيعاوظنوا بالعزيزِ العجزَ عنها
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوافالريحُ جندُ نبينا إجماعاإنْ قلَّعتْ في البرِّ أشجاراً فكمْ
بأبي مجدرة محببة إلى
بأبي مجدَّرَةٌ محببةٌ إلىكلِّ الورى فأنا أقولُ لتسمعاوكأنَّ وجهَكَ فوقَهُ جدريةٌ
متى ما عدلت إلى راجع
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍعنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُلَوَ أنَّ العوانَ بدتْ كوكباً
بائعة كارتها خلفها
بائعةٌ كارتُها خلفَهاكبيرةٌ خافضةٌ رافعَهْقلتُ لها إني امرؤٌ مشترٍ
صانعة قلت لها أنت قد
صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْعاشرتني سامعةً طائعَهْقالتْ وما باتَ بما ينبغي