رعى الله من فارقت يوم فراقهم

رَعى اللَهُ مَن فارَقتُ يَومَ فِراقِهِمحُشاشَةَ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعواوَمَن ظَعَنَت رَوحي وَقَد سارَ ظَعنُهُم

وفي النيل إذ وفى البسيطة حقها

وَفي النَيلِ إِذ وَفّى البَسيطَةَ حَقَّهاوَزادَ عَلى ما جاءَهُ مِن صَنائِعِفَما إِن تَوَفّى الناسُ مِن شُكرِ مُنعِمَ

جزاك الله عن حسناك خيرا

جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراًوَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِفَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظي

شكرتك عني شاردات قصائد

شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍبِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِتَنفي الحُداةُ بِها عَنِ الجَفنِ الكَرى

ومذ أطفأ الشمع النسيم بمجلس

وَمُذ أَطفَأَ الشَمعَ النَسيمُ بِمَجلِسٍبِهِ نورُ شَمسِ الدينِ كَالشَمسِ ساطِعُعَذَرنا وَقُلنا ما أَتى بِبَديعَةٍ

ولما مدت الأعداء باعا

وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعاوَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعابَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا

نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا

نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْ

وسائلة عن الحسن بن يحيى

وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَىوقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُتَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا

إذا صرفت نحو وجه حسن

إذا صرَفْتَ نحْوَ وجْهٍ حسَنٍطَرْفَكَ واسْتَهْواكَ للحِينِ الطّمعْفلا تُمِلْ قلْبَكَ ما اسْطَعْتَ لهُ