لا جاد هطال السحائب بقعة
لا جادَ هَطّالُ السَحائِبِ بُقعَةًبِالغَورِ أَضحَت وَهيَ شَرُّ بِقاعِهِأَرضٌ تَضاعَفَ حَرُّها وَبَعوضُها
قسما بالحطيم والبيت والرك
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُكنِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعىلَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا
بغير ودادك لم أقنع
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِوَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِوَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعى فَضلَهُ
قم بنا إنا قصدنا الإجتماع
قُم بِنا إِنّا قَصدُنا الإِجتِماعُلا مُدامٌ وَحَضرَةٌ وَسَماعُلَيسَ مِن شَأنِنا التَقَيُّدُ بِالشَر
أيا من خصه الله
أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُبِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَهوَيا مَن هُوَ بِالمُلكِ
كم عكفنا على المدامة يوما
كَم عَكَفنا عَلى المُدامَةِ يَوماًإِذ دَعانا إِلى المَسَرَّةِ داعِوَخَلونا بِها بِإِخوانِ صِدقٍ
وفاعل أبدع في صنعه
وَفاعِلٍ أَبدَعَ في صُنعِهِوَحُسنُهُ مَع فِعلِهِ رائِعُأَحسَنَ في صَنعَتِهِ مُتقِناً
ودعوني من قبل توديع حبي
وَدِّعوني مِن قَبلِ تَوديعِ حِبّيأَنا مِنهُ أَحَقُّ بِالتَوديعِذاكَ يُرجى لَهُ الرُجوعُ وَلا يُط
نفسي الفداء لقادم
نَفسي الفِداءُ لَقادِمٍجَذَبَ الفِراقَ بِباعِهوَهَبَ الزَمانُ لَنا اللِقا
أقول لسار يطلب الرزق ساقيا
أَقولُ لِسارٍ يَطلُبُ الرِزقَ ساقِياًسَوامَ الأَماني مِن حِياضِ المَطامِعِهَلُمَّ إِلى رَبعِ الجَوادِ الَّذي بَدَت