مائدة منوعه

مائِدَةٌ مُنَوَّعَهوَقَهوَةٌ مُشَعشَعَهوَسادَةٌ تَراضَعوا

أمذكري عهد الصبا

أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبابَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِأَذكَرتَني أَشياءَ مِن

أما آن للبدر المنير طلوع

أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُفَتُشرِقَ أَوطانٌ لَهُ وَرُبوعُفَيا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ

وأسود عار أنحل البرد جسمه

وَأَسوَدَ عارٍ أَنحَلَ البَردُ جِسمَهُوَما زالَ مِن أَوصافِهِ الحِرصُ وَالمَنعُوَأَعجَبُ شَيءٍ أَنَّهُ الدَهرَ حارِسٌ

لك في فضلك المحل الرفيع

لَكَ في فَضلِكَ المَحَلُّ الرَفيعُلا يُجاريكَ في البَديعِ البَديعُأَيُّها المُتحِفي بِنَظمٍ وَنَثرٍ

سأعرض عمن راح عني معرضا

سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاًوَأُعلِنُ سُلواني لَهُ وَأَشيعُهُوَأَحجُزُ طَرفي عَنهُ وَهوَ رَسولُهُ

عذل العواذل في هواك مضيع

عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُهَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُعَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوى

تب وثب وادع ذا الجلال بصدق

تُب وَثُب وَاِدعُ ذا الجَلالِ بِصِدقٍتَجِدِ اللَهَ لِلدُعاءِ سَميعالا تَخَف مَع رَجاءِ رَبِّكَ ذَنباً