وجماش يلوم على اللواط
وجمّاشٍ يلومُ على اللواطله وجهٌ كمَرمرَةِ البلاطويمشي في الجماشةِ قيدَ شبر
تمتع بالخمورِ وباللواط
تمتع بالخمورِ وباللواطولا تخشَ المرورَ على الصراطوخذها قهوةً من كفّ ظبي
حتى متى تصبو ورأسك أمشط
حَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُأَحَسِبتَ أَنَّ الَمَوتَ بِاِسمِكَ يَغلَطُأَم لَستَ تَحسَبُهُ عَلَيكَ مُسَلَّطاً
أتجمع مالا لا تقدم بعضه
أَتَجمَعُ مالاً لا تُقَدِّمُ بَعضَهُلِنَفسِكَ ذُخراً إِنَّ ذا لَسُقوطُوَتُوصي بِهِ بَعدَ المَماتِ جَهالَةً
أمير المؤمنين أما غياث
أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌنُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُأَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاً
أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه
أَمِن أَجلِ أَن أَقوى الغُوَيرُ فَواسِطُهوَأَقفَرَ إِلّا عينُهُ وَنَواشِطُهبَكى مُغرَمٌ ناطَ الغَليلَ بِقَلبِهِ
شرط الإنصاف لو قيل اشترت
شَرطِ الإِنصافُ لَو قيلَ اشتَرِتوَعَدوّي مَن إِذا قالَ قَسَطأَدَعُ الفَضلَ فَلا أَطلُبُهُ
أتيتك شاعرا فهجوت شعري
أتيتُك شاعراً فهجَوْتَ شعريوكانت هفوةً مني وغلطَهْلقد أذكرتني مثلاً قديماً
يا ذا الذي كنيته كنيتي
يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتيأما رعيتَ الودّ والخُلْطَهْأشقيتَ سمعي بنُغاشيّةٍ
بدا الشيب إلا ما تداوي المواشط
بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُوفي وضح الإصباح للَّيل كاشطُأرى خُطَّتَيْ كرهٍ يُحيطان بالفتى