حَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُ
أَحَسِبتَ أَنَّ الَمَوتَ بِاِسمِكَ يَغلَطُ
أَم لَستَ تَحسَبُهُ عَلَيكَ مُسَلَّطاً
وَبَلى وَرَبِّكَ إِنَّهُ لَمُسَلَّطُ
وَلَقَد رَأَيتُ المَوتَ يَفرِسُ تارَةً
جُثَثَ المُلوكِ وَتارَةً يَتَخَبَّطُ
يا آلِفَ الخُلّانَ مُعتَقِداً لَهُم
سَتَشُطُّ عَنهُم بِالمَماتِ وَتَشحَطُ
وَكَأَنَّني بِكَ بَينَهُم واهي القُوى
نِضواً تَقَلَّصُ بَينَهُم وَتَبَسَّطُ
وَكَأَنَّني بِكَ بَينَهُم خَفِقَ الحَشا
بِالَموتِ في غَمَراتِهِ يَتَشَحَّطُ
وَكَأَنَّني بِكَ في قَميصٍ مُدرَجاً
في رَيطَتَينِ مُلَفَّفٌ وَمُحَنَّطُ
لا رَيطَتَينِ كَرَيطَتي مُتَنَسِّمٍ
روحَ الحَياةِ وَلا القَميصُ مُخَيَّطُ
حتى متى تصبو ورأسك أمشط
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الكامل, عموديه, قافية الطاء (ط), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp