هيض عظمي الغداة إذ صرت فيه
هيضَ عَظمي الغُداةَ إِذ صِرتُ فيهِإِنَّ عَظمي قَد كانَ غَيرَ مَهيضِوَلَقَد كُنتُ أَنطِقُ الشِّعرَ دَهراً
دع هجو إبراهيم دع يا بغيض
دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْفما له من طاقةٍ بالقريضْلم أرَ مهجوراً مريضاً غدا
جاء يمشي في أحمر فوق أبيض
جاء يمشي في أحمرٍ فوق أبيضْفسقانا مُذَهّباً في مفضَّضْشادنٌ مكَّن المقاريض من قل
إرض حكم الزمان يا أحمد ارضه
إِرضَ حُكْمَ الزمان يا أحمدُ ارضَهُإِن تَذُق ضَيحَهُ فقد ذقتَ مَحضَهأيّ خير وأيّ شرٍ تَبَيَّن
أبدى الغواني الصد والإعراضا
أبدى الغواني الصدَّ والإعراضالمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضاوَعَضَضنَ عنك جُفُونهنَّ ورَّبما
كم ثنايا وكم عيون مراض
كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِمن أقاحٍ ونَرجسٍ في الرياضكم خدودٍ مَصُونةٍ من شقيقٍ
يا أسد المشقوق بالعرض
يا أَسدُ المشقُوقُ بالعَرْضِوالحامضُ الوجهِ من البُغْضِكأَنَّما وَجْهُكَ مِنْ بُغْضِهِ
سرور ذا اليوم سرور محض
سرورُ ذا اليوم سرورٌ مَحْضُوعيشُ هذا اليومِ عَيْشٌ غَضُّفتوبةُ التائب فيه بُغْضُ
أما نجاح فحبه فرض
أمَّا نجاحٌ فحبُّهُ فَرْضُما حمَلَتْ مثلَ حُسنِهِ الأرضُالصدغُ مسكٌ لكنّه عَبِقٌ
رياض قويق لا تزال مريضة
رياضُ قُويْقٍ لا تزال مَريضةيجاورُ فيها أحمرُ الزهرِ أبْيَضَهُيعارضُنا كافورُها كلَّ شارقٍ