هي العبرات من سود وبيض
هي العَبرَاتُ من سودٍ وبيضِبعيداتُ المغيض من المغيضِمتى يَعْرض لها حَبْسٌ يَهجِها
غاب أبو اسحق في الأرض بل
غاب أبو اسحقَ في الأرضِ بلغاب سراجُ الأرضِ في الأرضِضاقتْ عليَّ الأرضُ مِنْ بعده
كنت أحب النبيذ جدا
كنت أُحِبُّ النبيذَ جداًفصار حبِّي النبيذَ بُغضاوصار ذا مثلَ ذاك حذواً
وحامل لحية لما بدت وقعت
وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويضسألْتُهُ كيف طالتْ وما عرضت
طرف من لاحظ الزمان غضيض
طَرْفُ مَنْ لاحظَ الزمانَ غَضِيضُكلَّ يومٍ له جَنَاحٌ مَهيضُإِنَّ من ضاجع الخطوبَ سَيُنْبي
أيها السابق النديم إلى الشكر
أَيُّها السابقُ النديمَ إِلى الشُّكر مخلَّى العنان مُرْخَى الإِباضوالذي تُعرِضُ العواذلُ عنه
ألا ليس في الإعدامِ عار على الفتى
ألا ليس في الإعدامِ عارٌ على الفتىولكن أشدُّ العارِ في دَنَسِ العرضِوما طُولُ عمري أن يطولَ به المدى
ومر بأكناف اللوى خاطر الصبا
وَمَرَّ بِأَكنافِ اللِوى خاطِرُ الصِبافَحَرَّضَ شَوقاً لا يَزالُ يُحَرَّضُبِلَيلٍ كَما تَرنو الغَزالَةُ أَسوَدُ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّهمِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّهأَو خِلتَها أَخَذَت أَطرافَ خُرَّمَةٍ
أخرجه الحمام كالفضه
أَخرَجَهُ الحَمّامُ كَالفِضَّهيَحسُدُ مِنهُ بَعضُهُ بَعضَهكَأَنَّما الماءُ عَلى جِسمِهِ