نفسى تقيك ابا الهيذام كل أذى
نفسى تقيك ابا الهيذام كل أذىانى بكل الذى ترضاه لى راضىما بال جعسك مركوبا على ذكرى
خدي لدمع فيه مرفض
خدّي لدَمعٍ فيه مُرفَضِّوخدُّهُ لِلَّثمِ والعَضِّبعضي على بعضي يبكي دماً
أأحداق بيض أم حديقة نرجس
أَأَحداقِ بَيضٍ أَم حَديقَةِ نَرجِسٍأَتَت بَينَ مُصفَرٍّ إِلَينا وَمُبيَضِّشَرِبنا عَلى التَبرِيِّ كَأساً كَلَونِهِ
ومازلت مذ كنت في نعمة
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍيقلِّبُني الدهرُ في خَفضِهوأنزلُ من مَلِكٍ قادِرٍ
أمائلة الألحاظ عني إلى الأرض
أَمائِلَةَ الأَلحاظِ عَنّي إِلى الأَرضِأَهَذا الَّذي تُبدينَ وَيحكِ مِن بُغضِفَإِن كانَ بُغضاً لَستُ وَاللَّهِ أَهلَهُ
غضبت أن زرت أخرى خلسة
غضبت أن زُرت أخرى خلسةًفلها العتبى لدينا والرضايا فدتك النفسُ كانت هفوة
سل الدمع عن عيني وعن جسدي المضنى
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنىوَهَل لَقِيَت عَينايَ بَعدَكُمُ غُمضاوَأَينَ الهَوى مِنّي وَقَد عَضَّتِ النَوى
فضفضت ختام القلب مني وحزته
فضفضتَ خِتامَ القلبِ منِّي وحُزْتَهُجميعاً ولا واللهِ غيرُكَ ما فضَّهْولما نثرتَ المِسْكَ من فوقِ فِضَّةٍ
أبعد بني زر وبعد إبن جندل
أَبَعدَ بَني زِرٍّ وَبَعدَ إِبنِ جَندَلٍوَعَمرٍ وَأُرَجّي لَذَّةِ العَيشِ في خَفضِمَضوا وَبَقينا نَأمُلُ العَيشَ بَعدَهُم
شفينا المطل بالنجح
شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِوَجِئناكَ بِها رَكضاكُميتاً تَنفَحُ المِسكَ