إني أرى كليك الجزئي
إِنّي أَرى كُلّيكَ الجُزئِيَّلَمّا عَمَّ مَخصوصاً عَنِ الأَعراضِفَلِذا اِنفَصَلتُ عَنِ العُمومِ بِمَش
عودوا يعد بكم الزمان الماضي
عودوا يَعُد بِكُم الزَمانُ الماضيمُستَقبَلاً مِنكَم بِحالٍ راضِيَشفي غَليلَ جَوٍ يَبيتُ عَلى شَفا
إلى أي ضنى أفضى
إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضىهَوى أَجفانِكَ المَرضىرَقَدتُ اللَيل لا تُربي
ألقاه بالشكوى إليه فيعرض
أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُأَهُوَ الحَبيبُ اَم العَدُوُّ المُبغِضُوَأَقولُ قد أَمرَضتَ جِسمي في الهَوى
أبقى الزمان به ندوب عضاض
أَبقى الزمانُ بِهِ ندوبَ عِضاضوَرمى سوادَ قُرونهِ ببياضِنَفَرت بِهِ كأَسُ النَديم وأَغمَضت
بنت المنية بي موكله
بنتُ المنية بي موكّلهعقب النهار كمقتضٍ قَرضاألفَتْ وفاءً ليس تسأمه
مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي
مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضيوأن جفوني لم ترو من الغمضإذا صد عنك الدهرُ يوماً بوجهه
لا تغبطن ذليلا في معيشته
لا تغبطن ذليلاً في معيشتهفالموت أهون من عيش على مضضلا يوجع الصخر نحتُ المرء جانبه
فإن هذا الوطب لي ضائر
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌفي ظاهِرِ الأَمرِ وَفي الغامِضِإِن كُنتَ تَسقيني فَمِن قهوةٍ
هل لك فيه يا ابن حمد كما
هل لكَ فيهِ يا ابنَ حمدٍ كماتؤثرُ من بسط ومن قَبضِكأَنَّ هاديهِ اذا عِجتَه