بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضااِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضىلمّا تناعَس ساريهِ أرِقتُ له
يا رعى الله للأحبة في الجزع
يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْعزماناً مضى وعَهداً تقضّىوبناءً من الشباب قويًّا
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّهعلى النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّتُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها
وسهم فوارة انبعثت
وسهْمِ فَوَّارَة انْبَعَثَتْغادَرَتِ الجَوَّ يَحْتَذِي أَرْضَهْكأَنها خَيْمَةٌ مُكَلَّلًةٌ
عزمي وحزمي والحسام الماضي
عزمي وحزمي والحسامُ الماضيتكفّلوا بصادِقِ الإيماضِإن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضي
اجتل اللهو حمرة في بياض
اجتَلِ اللهوَ حُمرةً في بياضِبين آتٍ من السرور وماضِإن أيامَه الجموحةَ تعدو
قل للمضيرة عني
قُلْ للمَضيرةِ عَنِّيوما إِخالُكَ تَرْضَىلا تطمَعَنّ بهَجْوي
نضا من شبيبته ما نضا
نَضا من شَبيبتِه ما نَضاوكان الصِبا إلفَهُ فانقضىوخلّى السوادَ لأصحابِه
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَضوَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَضوَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً
غمرتني لك الأيادي البيض
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُنَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُكُلَّ يَومٍ يَجِدُّ مِنكَ اِهتِبالٌ