أمن بارق في الدجى أومضا
أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضاحنَنْتَ إلى ذكْرِ عهْدٍ مَضىكأنّ تألُّقَهُ مَوْهِناً
قالت الناس فلان قد غدا
قالت الناس فلانٌ قد غدابعد مسِّ الفقر ذا مالٍ عريضلا وعليائك ما عندِيَ ما
يا صاحبا نرجو به النفع في
يا صاحباً نرجو به النفع فيدنيا وفي آخرةٍ أيضافي السرّ والجهر بأحوالنا
هم في ضميرك خيموا أم قوضوا
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُواومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُواوهُمُ رِضاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ
قيل لي كنت واصلا لكريم
قيل لي كنت واصلاً لكريمٍفاضَ حتى بأبيض الدّرج فيضاأتراه من بعد ودٍّ ورفدٍ
وضعنا على جمر الفراق خدودنا
وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنافعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضاوَقفنا وقوفَ الدَّمع من بَهتةِ النّوى
لا ترض للحظ غضه
لا ترض للحظ غضهوالمح من النور غضهخد الربيع تبدى
يا من يدعي بالأسرار
يا مَن يَدَّعي بالأسرَارْلاَحْ لكْ شَيْ أمارضهْأو عُمْرك مضى في الأسفار
بما عن من شكوى زمان تعرضا
بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضاتناسَيْتُ لذّاتِ الزّمان الّذي مضىفلا تُذْكِراني عَهْدَ نجدٍ وأهلَه
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُبشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِقضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرى