ما لليالي ولي كأن لها

ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَهافي مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضاكَأَنَّها قَد تَراهَنَت جُمَلا

ما ضرها لو كتبت بالرضا

ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضافَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضاشَفاعَةٌ مَردودَةٌ عِندَها

العين تبدي الحب والبغضا

العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضاوَتُظهِرُ الإِبرامَ وَالنَقضادُرَّة ما أَنصَفَتني في الهَوى

قرب الله بالسلام وحيا

قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّازَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِمَعدِنَ الضَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِ

إذا راح في قوهية متلبسا

إذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساًتَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِوأُقْسِمُ لو خَرّتْ مِنِ استِكَ بَيْضَةٌ