ما لليالي ولي كأن لها
ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَهافي مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضاكَأَنَّها قَد تَراهَنَت جُمَلا
ألا مضى عصر الصبا فانقضى
أَلا مَضى عَصرُ الصِبا فَاِنقَضىوَحَبَّذا عَصرُ شَبابٍ مَضىبِتُّ بِهِ تَحتَ ظِلالِ المُنى
وليس فيض بفياض العطاء لنا
وَليس فيضٌ بفيّاض العطاء لنالكنّ فَيضاً لنا بالقيء فيّاضُلَيث الليوثِ علينا باسلٌ شرسٌ
أتعهد من سليمى ذات نوء
أتعهد من سليمى ذات نوءٍزمان تحللت سلمى المراضاكأن بيوت جيرتهم بأبصر
ما ضرها لو كتبت بالرضا
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضافَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضاشَفاعَةٌ مَردودَةٌ عِندَها
العين تبدي الحب والبغضا
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضاوَتُظهِرُ الإِبرامَ وَالنَقضادُرَّة ما أَنصَفَتني في الهَوى
قرب الله بالسلام وحيا
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّازَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِمَعدِنَ الضَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِ
أبعد بني زر وبعد ابن جندل
أبعد بني زر وبعد ابن جندلوعمرو أرجي لذة العيش في خفضمضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم
كأن فؤادي في مخالب طائر
كأن فؤادي في مخالب طائرإذا ذكرتك النفسُ شدَّ بها قبضاكأن فِجاجَ الأرض حلقةُ خاتم
إذا راح في قوهية متلبسا
إذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساًتَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِوأُقْسِمُ لو خَرّتْ مِنِ استِكَ بَيْضَةٌ