سألت من عارضه قبلة
سَألْتُ مِنْ عَارِضِهِ قُبْلَةًكَيْ أجْتَني سُقْيَا منَ العَارِضِفَقَالَ قَدْ صَيَّرْتُهُ عُدَّةً
سألته في خده قبلة
سَألْتُهُ فِي خَدّهِ قُبْلَةًكَيْ أجْتَنِي رَيْحَانَةَ العَارضِفَقَالَ آسُ الخَدّ لاَ يُجْتَنَي
بصباح خدك أو بليل العارض
بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِأفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِوَبِدُرِّ ثَغْرِكِ أوْ بِمِسْكِيِّ اللَّمَى
طلع العذار بخده
طَلَعَ العِذارُ بِخَدِّهِفَأَمِنتُ فيهِ مِن مُعارِضوَجُنِنتُ مِن عِشقي لَهُ
خلع أنشرت زمان الرياض
خلع أنشرت زمان الرياضباخْضرارٍ من نورها في ابْيضاضحسبها يا غمام عندك سقياً
شكرا لها يا سيدي منحة
شكراً لها يا سيدي منحةًمعهودة وانْظر لها أيضاأصابعاً سوداً ولكنها
تهن بها بيضاء من خلع الرضى
تهنّ بها بيضاءَ من خلع الرّضىتخبرُ أنَّ العيش يلقاك أبيضاويا حبَّذا خضراء لمَّا لمستها
يا مليكا به الدهر يرضى
يا مليكاً به الدهر يرضىوبآرائهِ الخطوب ترَاضبالهنا والسعود مقدمك الزا
أوما لجفنك أو لفعلك ماضي
أوَما لجفنك أو لفعلك ماضيفي سفكهِ لدمي وفي الأعراضلكَ يا أميرَ الحسن حكمٌ فاقْض بي
إذا الله كافى محسنا عن مقصر
إذا الله كافى محسناً عن مقصّرفكافى ابنُ يعقوب الإمام وعوَّضاوأصبح هذا الصاحب السرّ أنعماً