يا سيدا حاز المعا
يا سيداً حاز المعالي طولها وعرضهالي جبةٌ رفوت من
وزير الشام فدتك النفوس
وزيرَ الشآم فدتك النفوسفلست عن الفضلِ بالمعرضأتيتك في وقت غيظٍ فما
أقلامك الحمر في أوراقك البيض
أقلامك الحمر في أوراقِك البيضمشهّرات بتذهيبٍ وتفضيضمسنونة الحدّ كم عدت مكارمها
قل للذي بدلت من لإقباله
قل للذي بدّلت من لإقبالهوقبوله بالصدّ والإعراضواليت أمراضي عليَّ وليتني
وملولة الأخلاق لما أن رأت
وملولة الأخلاق لما أن رأتأثر السقام بجسميَ المنهاضقالت تغيرنا فقلتُ لها نعم
أهلا بوجه الأمير مقتبلا
أهلاً بوجه الأمير مقتبلاًلبشره بالسعود إيماضقالت لظامي الرَّجاء أنعمه
وغادة في جفونها مرض
وغادة في جفونها مرضٌفي قربه لي الشفا من المرضخوَّفني الناس سهم مقلتها
أزف الرحيل عن الشام وأهله
أزف الرحيل عن الشآم وأهلهغيظاً من الحال الذي لا يرتضىقالوا الزمام فقلتُ تبقى ناقتي
في كل يوم خلعة ملئت بها
في كلّ يوم خلعة ملئت بهادنيا الأحبَّة خضرة وبياضاما أنت إلاَّ الغيث علماً أو ندىً
أبروق يلوح منها وميض
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُأم ثغورٌ كأنها الإِغريضُشامَ طَرفي من المباسم بَرقاً