قلت لنحوي إذا عرضا
قلتُ لنحوي إذا عُرّضاله بإعرابِ الرضى أعرضايا حيثُ لو أصبحَ بابُ الرضى
لئن طهرت ثوبا دون قلب
لئنْ طهَّرتَ ثوباً دونَ قلبٍفطُهرُ الثوبِ دونَ القلبِ حَيْضُتكلُّ عن العلى لو صرتَ فرخاً
لو كان يرضى بحكمي
لو كانَ يرضى بحكميفي الحسْنِ سودٌ وبيضُلقلتُ للسودِ سودوا
وماذا يشبه النحو
وماذا يشبهُ النحوَوإنْ ذمُّوهُ أو غضُّواوفيهِ القطعُ والوصلُ
لمجنونكم عارض أخضر
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُدليلي على حبِّه ناهِضُوقالوا أسُلَّ به عارضٌ
يا من يغر بمضمحلات المنى
يا من يغَرُّ بمضمحِلّات المنىحتّام نلعب ذاهلاً وتخوضلا تكذبنّ فكلّ ما تبدي وما
سقى الله وردا شاقني زهره الغض
سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّوَقَدْ لاحَ فِي أَفْنَانِهِ الخُضْرِ يَبْيَضُّتَحَلَّى لُجَيْنِيِّ الغَلائِلِ بَعدَما
قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى
قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَىبِأنْ تَمْلِكَ الدُّنْيَا وأَنْ تَرِثَ الأَرْضَاوأَجْرَى إِلى إسْعَادِكَ الماءَ والثَّرَى
أجارتنا بالغور جانب الغضا
أجارَتَنا بالغورِ جانبَ الغَضاأعيدي لنا ذاك الودادَ الذي مضىولا تحرمينا من جمالكِ نظرَةً
ويم هاجت الأمواج فيه
وَيَمٍّ هَاجَتِ الأمْوَاجُ فِيهِفَخِلْنَا البَطَّ تَكْرَعُ فِي حياضأو الآفَاقَ أظهرتِ الدَّرَارِي