وخل بغى منه قلبي الشفا
وَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفاوَأَمرَضَهُ فَوقَ أَمراضِهِوَقُلتُ يَكونُ الصَديقُ الحَميمُ
الغيث عقيب ما همى عارضه
الغَيثُ عَقيبَ ما هَمى عارِضُهُوَالحُبُّ قَبيلَ ما نَمى عارِضُهحاشاكَ تَقولُ عارِضٌ يَمنَعُني
لا حال في جوهر من جسمك العرض
لا حالَ في جَوهَرٍ مِن جِسمِكَ العَرَضُوَلا سَرى في سِوى أَلحاظِكَ المَرَضُحوشيتَ مِن سَقَمٍ في غَيرِ خَصرِكَ أَو
أتى موسى بآية خال خد
أَتى موسى بِآيَةِ خالِ خَدٍّحَمَتهُ صَوارِمُ الحَدَقِ المِراضِفَجاءَ بِضِدِّ ما قَد جاءَ موسى
وأغن أبدى من مواجب عوده
وَأَغَنَّ أَبدى مِن مَواجِبِ عودِهِنَغَماً أَصَحَّ بِهِ القُلوبَ وَأَمرَضابِيَدٍ إِذا سَخِطَت عَلى أَوتارِهِ
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضواوَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضواتَشَيَّعوا إِذ رَأوا تَفريقَنا شِيَعاً
وأغر تبري الإهاب مردد
وَأَغَرَّ تِبرِيِّ الإِهابِ مُرَدَّدٍسَبطِ الأَديمِ مُحَجَّلٍ بِبَياضِأَخشى عَليهِ بِأَن يُصابَ بِأَسهُمي
وليلة في طول يوم العرض
وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِسَماؤُها مِن دَكنِهِ كَالأَرضِمَخَضتُ فيها العَيشَ أَيَّ مَخضِ
برق المشيب قد أضا
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضابِعارِضٍ مِثلِ الأَضايُشَبَّهُ اِشتِعالُهُ
قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه
قَبيحٌ بِمَن ضاقَت عَنِ الأَرضِ أَرضُهُوَطولُ الفَلا رَحبٌ لَدَيهِ وَعَرضُهُوَلَم يُبلِ سِربالَ الدُجى فيهِ رَكضُهُ