إلى كم حياتي بالفراق مريرة
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِوَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةً
يامن يكلمنا حتى نكلمه
يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُكَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُلَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاً
يا كثير الصدود والإعراض
يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِأَنا راضٍ بِما بِهِ أَنتَ راضِهاتِ بِاللهِ يا حَبيبي قُل لي
علي وعندي ما تريد من الرضا
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضافَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضاوَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا
لو تيقنت أن شين بياض الشيب
لو تيقنت أن شين بياض الشيب يبقى لما كرهت البياضاغير أني علمت من ذلك الزا
ضحكت ثغور حدائق الأرض
ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِفَسَهَت عُيونُ النَرجِسِ الغَضِّضَرَبَ الرَبيعُ بِها مَضارِبَهُ
لو تيقنت أن ضيف بياض الشي
لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَيبِ يَبقى لَما كَرِهتُ البَياضاغَيرَ أَنّي عَلِمتُ مِن ذَلِكَ الزا
فكم صاحب مذ بدا سخطه
فَكَم صاحِبٍ مُذ بَدا سُخطُهبَذَلتُ لَهُ خُلُقاً مُرتَضىمَخافَةَ أَن تَنقَضي بَينَنا
تحجر فيك طبع الشح يبسا
تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساًوَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُوَكَم حَرَّكتُهُ بِشَرابِ عَتبٍ
هجرت الكرى مذ نمت عن ذكر موعدي
هَجَرتُ الكَرى مُذ نُمتَ عَن ذِكرِ مَوعِديلِئَلّا أَرى إِخلافَ وَعدِكَ في الغَمضِفَما فُزتُ بِالوَعدِ الَّذي رُمتُ قَبضَهُ