هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّىأو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضىيا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا
ألا أرقت لضوء برق أومضا
أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضىأَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
أؤمل أن أعيش ودون عيشي
أُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشيكما أهوى مقاديرٌ عِراضُوَهَل لي مِن نَجاءٍ في اللّيالي
لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
لَوَتْ وَجهَها عَن شيبِ رَأسي وإنّهالَوتْ عن بياضٍ أبيضاً لونُهُ غَضاوَلو أَنصفتْ ما أعرضتْ عن شبيهها
يا ناقضا لعهود من لم ينقض
يا ناقضاً لعهودِ مَن لم يَنقُضِكم مقبلٍ نال المُنى من مُعرِضِمَطَرتْ علينا مِن سَمائك جفوةٌ
قاض مضى لسبيله لما قضى
قاضٍ مَضى لسبيلهِ لمّا قَضىما كانَ أوّلَ مَن قَضى ثمَّ انْقَضىودهشتُ حتى لستُ أدْري أنّهُ
والدهر رام ليس يأمن عاقل
والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمنُ عاقلٌمن قوسه التّوتيرَ مَهْما أنْبضاوا حَسْرتا لرّداهُ لولا أنّه
فلان بغضه فرض
فلانٌ بغضُهُ فَرضُوحَبلُ ودادِهِ نَقْضُفلا طُولٌ ولا طَوْلٌ
نعم إن للبرق اليماني لوعة
نعم إن للبرق اليماني لوعةًلها بين أحناء الضلوع غموضوإن لخفاق النسيم إذا سرى
أأحبابنا حاشاكم من عيادة
أَأَحبابَنا حاشاكُمُ مِن عِيادَةٍفَذَلِكَ أَمرٌ في القُلوبِ مَضيضُوَماعاقَني عَنكُم سِوى السَبتِ عائِقٌ