خدع اليراع بها فدبجها
خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَهاوسَأَلْتُ مُجْتَهِداً عنِ الغَرَضِفعَلِمْتُ أنّ الصُّلْحَ مَقصَدُهُ
أدرنا وضوء الأفق قد صدع الفضا
أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَامُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَىفَلِلّهِ عَيْنا مَنْ رَآنا ولِلْحَيا
وكأن جنح الليل أسود سارق
وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌسَرَقَ الصّباحَ الطَّلْقَ ثَوْباً أبْيَضامازالَ يَضْرِبُ بالبَوارِقِ ظَهْرَهُ
أأزاهير رياض
أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍأَمْ شِفَاءٌ لِعِيَاضِجَدَّلَ الْبَاطِلَ لِلْحَقِّ
مشرف دار الملك ما باله
مُشْرِفُ دَارِ الْمُلْكِ مَا بَالُهُمُنْتَفِخِ الْجَوْفِ شَكَا نَافِضافَقِيلَ لِي لَيْسَ بِهِ عِلَّةٌ
تعرفت أمرا ساءني ثم سرني
تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِيوَفِي صِحَّةِ الأَيَّامِ لاَ بُدَّ مِنْ مَرَضْتَعَمَّدَكَ الْمَحْبُوبُ بِالذَّاتِ بَعْدَمَا
وأحول يعدي القلب سقم جفونه
وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِفَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَىرَأَى الْحُسْنُ أَنَّ اللَّحْظَ مِنْهُ مُهَنَّدٌ
هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض
هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِوَأَمْكَنَ مَيْدَانُ التَّصَابِي مِنَ الرَّكْضِإِلَى مَجْلِسِ حَيَّى مَقَاصِيرَهُ الْحَيَا
لك الله فيما تنتحيه وما تقضي
لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِيفَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِوَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ دِينِهِ
أبا الفضل عاتب أباك الرضى
أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَىوَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَىوَذَكِرْهُ مِنِّي وِدَاداً قَدِيماً