يا عتب يا درة الغواص
يا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِيا عُتبُ يا دُرَّةَ الغَوّاصِ
تضاعف همي أن أتتني منيتي
تَضاعَفَ هَمّي أَن أَتَتني مَنيَّتيوَلَم تُقضَ حاجي بِالمَطايا الرَواقِصِوَما عالَمي إِن عِشتُ فيهِ بِزائِدٍ
تكذب قوم يستعيرون سؤددا
تَكَذَّبَ قَومٌ يَستَعيرونَ سُؤدَداًوَتِلكَ سَجايا لِلنُفوسِ النَواقِصِإِذا مُتُّ لَم أَحفِل بِما قالَ عائِبي
وقعنا في الحياة بلا اختيار
وَقَعنا في الحَياةِ بِلا اِختِيارٍوَخالِقُنا يُعَجِّلُ بِالخَلاصِرَكِبنا فَوقَ أَكتادِ اللَيالي
لقد حرصوا على الدنيا فبادوا
لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوافَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِوَأَودِعهُم عَلى كُرهٍ ثَراهُم
قد عمنا الغش وأزرى بنا
قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنافي زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوصإِن نُصِحَ السُلطانُ في أَمرِهِ
يكاد المشيب ينادي الغوي
يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّوَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّوَتَزعَمُ أَنَّكَ فيما فَعَلتَ
ما لذا الظبي لاينال إقتناصه
ما لِذا الظَبيِ لايُنالُ إِقتِناصُهوَهوَ بِالقُربِ بَيِّنٌ إِفراصُهباتَ تَختَصُّهُ النُفوسُ وَمَن حُب
ترون بلوغ المجد أن ثيابكم
تَرَونَ بُلوغَ المَجدِ أَنَّ ثِيابَكُميَلوحُ عَلَيكُم حُسنُها وَبَصيصُهاوَلَيسَ العُلا دُرّاعَةٌ وَرِداؤُها
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُطوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُمتخصِّصٌ بالمجد إلا أنه