تأهب يوم فطرِك للمعاصي
تأهّب يومَ فطرِكَ للمعاصيوخذ شوّالَ ويحكَ بالقصاصِوصل أيامَهُ بالليل حتى
يا عام لا تبرح من القفصِ
يا عامُ لا تبرح من القفصِنشربُها صفراءَ كالحُصِّتسرقُ هذا اليوم من صومِنا
زاد حبي لقرب أهل المعاصي
زادَ حُبّي لِقُربِ أَهلِ المَعاصيدونَ أَهلِ الحَديثِ وَالإِخلاصِكَيفَ أَغتَرُّ بِالحَياةِ وَعُمري
كل على الدنيا له حرص
كُلٌّ عَلى الدُنيا لَهُ حِرصٌوَالحادِثاتُ أَناتُها عَفصُأَبغي مِنَ الدُنيا زِيادَتَها
صوفية شهدت للعقل نسبتهم
صوفيَّةٌ شَهِدَت لِلعَقلِ نَسبَتُهُمبِأَنَّهُم ضَأنُ صوفٍ نَطحُها يَقِصُلا تُرقِصَنَّ مُهَيراتٍ مَكَرَّمَةً
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍكَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُتُصيبُ القَومَ مِن نُوَبِ اللَيالي
أخو الحرب كالوافرالدائري
أَخو الحَربِ كَالوافِرِالدائِريّأَعضَبُ في الخَطبِ أَو أَعقَصُيُرى كامِلُ سالِمِهِ كامِلاً
سواء على هذا الحمام أضيغما
سِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماًأَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصافَإِن تَترُكوا المَوتَ الطَبيعيَّ يَأتِكُم
إذا قص آثاري الغواة ليحتذوا
إِذا قَصَّ آثاري الغُواةُ لِيَحتَذواعَلَيها فَوُدّي أَن أَكونَ قَصيصامِنَ الطَيرِ أَو نَبتاً بِأَرضٍ مُضِلَّةٍ
غدا الحق في دار تحرز أهلها
غَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُهاوَطُفتُ بِهِم كَالسارِقِ المُتَلَصِّصِفَقالوا أَلا أَذهَب ما لِمِثلِكَ عِندَنا