أبى القلب إلا وجده برخاص
أبى القلب إلا وجده برُخاصِفليس له منها أوانُ خلاصِمهاةٌ رآها في مَرادٍ من الصِّبا
يا مستقر العار والنقص
يا مُستقرَّ العار والنقصِأغنتْ مخازيك عن الفحصِأنت الذي ليست لسوآتِه
رمين فؤادي من عيون الوصاوص
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِبلحظٍ له وقعٌ كوقع المشاقِصِوما اسْتَكْتَمت تلك الوصاوصُ أَوجُهاً
هل للقلوب من العيون خلاص
هل للقلوب من العيونِ خلاصُأم لا فإن عزاءها معتاصُحرصتْ نفوسُ ذوي الهوى منها على
يا ابن بوران لات حين مناص
يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِفاصبِر الآن أو فخذ في القماصِسُمتني السلم والهجاءُ خليعٌ
بلاغة ابن فراس
بلاغة ابن فراسٍكجسمه من رُهُوصِيُسيءُ طوراً وطوراً
رخصت معاملتي على رجل
رخصْت معاملتي على رجلٍوليغلُوَنّ عليه ما رَخُصاولأحرصنَّ على قطيعتِهِ
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُففي أيمانه رُخصَهْ
ومن نكد الدنيا الدنية أنها
ومن نكَد الدنيا الدنيّة أنّهاتَخُصُّ بإدراك المُنى كلَّ ناقصوكم ذنَب قد صار رأساً وجبهةٍ
أبلغ خليلي عبد هند فلا
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَزِلتَ قَريباً مِن سَوادِ الخُصُوصمُوازِيَ الفُورَةِ أو دُونَها