شربنا على النهر لما بدا
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَابِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُكَأَنَّ تَكَاثُفَ أَمْواجِهِ
ولينوفر أوراقه الخضر تحته
ولَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَهبِساطٌ إليه الأعينُ النُّجلُ شُخَّصُإذا غاصَ في الماءِ النَّميرِ حَسِبْتَهُ
قد أشكل الأمر فهل من فاحص
قد أَشكَلَ الأمرُ فهل من فاحِصِحتَّامَ لا أنفَكُّ من مُقارِصِمُطاردٍ شعري طِرادَ قانصِ
رأيت الشص إن أعطى تقاصي
رأيت الشصّ إن أعطى تقاصيوإن منع الكرامة والخصوصاتكلم بالقبيح وقال زورا
من رأى المجد يثير القلاصا
من رأَى المجدَ يُثير القِلاصاوالعُلا تُزجى العِتاقَ الخِماصاوالقِبابَ البيضَ قد وعَدُوها
يطوي إذا ما الشح أبهم فعله
يطوي إذا ما الشحُّ أبهم فعلهبطناً من الزاد الخبيث خميصا
يا دهر ما ازداد اللئيم لينقصا
يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَاكلا ولا أغلى نهاه ليَرخصاقد كنتُ أطمعُ بالفضائل في العُلا
لمن الديار طلولها وقص
لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُأَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُ
رب مستغمز إبائي وفي الناس
رُبَّ مُستَغمِزٍ إِبائي وَفي الناسِ ذَلولٌ عَلى الأَذى وَقَموصُناصِبٌ لي حَبائِلَ الطَمَعِ المُز
ما هاج من ذي طرب مخماص
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِلَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِأَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِ