يا بؤس مقتنص الغزال طماعة

يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةًذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِكَالدَرَّةِ البَيضاءِ حانَ ضَياعُها

تريكة أدحي ودرة غائص

تَريكةُ أُدْحيٍّ ودُرَّةُ غائصِودميةُ محرابٍ وظبيةُ قانصِهو البدرُ إلّا أنّني كلَّ ليلةٍ

أحبب به قنصا إلى متقنص

أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِوفريصةً تُهدى إلى مُستفرِصِمن أين هذا الخشْفُ جاذبَ أحبُلي

وأخ رخصت عليه حتى ملني

وأَخٍ رَخُصْتُ عَليْهِ حتّى مَلَّنيوالشَّيْءُ مَمْلولٌ إِذا ما يَرْخُصُيا لَيْتَهُ إِذْ باعَ وِدي باعَهُ

أبا نصير تحلحل عن مجالسنا

أَبا نُصَيرٍ تَحَلحَل عَن مَجالِسِنافَاِنَّ فيكَ لِمَن جاراكَ مُنتَقَصاأَنتَ الحِمارُ حَروناً إِن رَفَقتَ بِهِ

هاتيك دار الملك مقفرة

هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُعَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌ

ما غر من تسري عقاربه

ما غَرَّ مَن تَسري عَقارِبُهُمِن أُسدِ غيلٍ تَرقُبُ الفُرَصاوَكَتيبَةٍ دَفّاءَ مِن أَسَلٍ

شهدت بأن الله لا رب غيره

شَهِدتُ بِأَنَّ اللَهَ لا رَبَّ غَيرَهُوَأَشهَدُ أَنَّ البَعثَ حَقٌّ وَأَخلَصُوَأَنَّ عُرى الإيمانِ قَولٌ مُبَيَّنٌ