وحسبتني لوصوله
وَحَسِبتُني لِوُصولِهِيَعقوبَ نُشِّرَ بِالقَميصِ
سرورنا بعدكم ناقص
سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُوَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُوَالسَعدُ إِن طالَعَنا نَجمَهُ
كأنها فوق العصا
كأنَّها فوقَ العصاهامةُ زنجيٍّ عصا
إذا شائبات الدهر كدرن صفوتي
إذا شائبات الدهر كدْرنَ صفوتيجلوْت قذاها عن فؤادي بخالصِبخرقٍ إذا عزَّ الحيا غيرِ باخلٍ
ولو لم يعدني طيف لمياء في القلى
وَلَو لَم يَعُدني طَيفُ لَمياءَ في القِلىوَأَلطافُها عِندَ المُحِبّينَ لا تُحصىلَمّا هَدَيتُ نَفسي إِلَيها وَلا سَرَت
إن كان فعلي له مرادا
إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداًفَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصىوَلَم دَعاني إِلى أُمورٍ
في شرق اسم الحب أهل الهوى
في شَرِقِ اِسمِ الحُبِّ أَهلُ الهَوىشِركي وَبي مَعناهُ مَخصوصُوَما عَلى غَيري بِهِ أَجمَعَ ال
سألت زماني وهو بالجهل مولع
سألتُ زماني وَهو بالجهلِ مُولعٌوبالسُّخفِ مُهتزٌّ وبالنقصِ مُختصُّفقلتُ له هل من طريقٍ إلى الغنى
من يردني فانني بذري القص
مَن يَردني فانني بذَري القَصرِ أَروضُ المخبَّر المعتَاصاوَسَوامي من المخيلةِ والكب
اذا كنت في حاجة مرسلا
اِذا كُنت في حاجَة مرسِلافَاِرسِل حَكيماً وَلا توصِهوَإِن بابَ امر عَلَيكَ التَقوى