رمان مصر كأنه ذرة
رُمّانُ مِصرَ كأنَّه ذُرَةٌآكلهُ شَاخِصٌ من الغُصَصِوالرّيقُ فيها فَدَعْ سِواهُ إذا
قل للنجيب صرمت حبل مودتي
قُل لِلنَّجيبِ صَرَمتَ حَبلَ مَوَدَّتيمَلَلاً وَقَلبي في وَلائِكَ مُخلِصُأَغَضِبتَ حينَ جَعَلتُ شَعرَكَ مُذهَباً
العجز لا ينقص رزقا ولا
العجز لا ينقص رزقا ولايزيده حول ولا فحصكل له رزق سيأتيه ولا
وظبي تجرد عن قمصه
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِوقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْوأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً
غدا الحسن شورى في الملاح وإنما
غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّماإِمامُهُمُ من أُوتَى الحُسْنَ بالنَّصِّومَنْ وَجْهُهُ مع قدِّه مع رِدْفِه
أميل إليه ولا أنكص
أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُويغْلُو عليَّ ولا يَرْخُصُيزيدُ ويَنْقُصُ بدرُ التَّمامِ
أدنو إليك فأقصى
أَدنو إِليكَ فأُقْصَىوكم أَطيعُ فأُعْصَىجَوْراً تَقَصَّيْتَ فيه
يا غادرين إلام يثني هجركم
يا غَادِرينَ إِلامَ يَثْني هَجرُكُموملالُكُم أمَلِي بجَدٍّ نَاكِصِأنا مِن هَواكُم بين حبٍّ زائدٍ
يا من مودته سحاب زائل
يا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌوعهُودُهُ في الحُبِّ ظلٌ قَالِصُهَل في القَضّيةِ أنَّ حُبّك زائِدٌ
جهادك النصر لا لولا تنغصه
جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُوَسَيفُكَ الظِلُّ لا شَمسٌ تُقَلِّصُهُأَنصَفتَ دَهرَكَ في الأَيّامِ تَشمَلُها