وبين نهيري الشاغور قوم
وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌيَرَونَ الفَخرَ كَونَهُم لُصوصافَكُلُّهُمُ مَتى يَظفَرُ بِشاةٍ
لي في هواكم قصص
لي في هَواكُم قِصَصُيَطولُ فيها القَصَصُما حِصَّتي في حُبِّكُم
وشادن شقت يداه القميص
وَشادِنٍ شَقَّت يَداهُ القَميصفَغودِرَ اللَيثُ لَدَيهِ القَنيصوَماسَ بِالرِدفِ ثَقيلاً وَبِال
ضربت إلى قصد الشهاب القوصي
ضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصيآباطُ إِبِلٍ كَالحَنايا خوصِمِن كُلِّ قَنعاسٍ نَماهُ شَدقَمٌ
هلموا اسمعوا أحجية أبت النقصا
هلُمّوا اِسمَعوا أُحجِيَّةً أَبَتِ النَّقصافَقَد لَطُفَت مَعنىً كَما حَسُنَت شَخصاوَهَيفاءَ شَمطاءَ الفُروعِ رُضابُها
فبادر بنا يا أخي فرصة
فَبادِر بِنا يا أَخي فُرصَةًفَلَذَّةُ ذا الدَهرِ تُستَفرَصُلِنَنظُرَ دَوحاً وَورَقاً عَلى
وفتاة حسنها عم وخص
وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّفيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَصبِعُيونٍ سَلَبَت أَلبابَنا
وقالوا استبانت يا ابن عروة إبنتك
وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُكفَقُلتُ لَهُم ما ذاكَ في حَقِّهِ نَقصُإِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مولِعاً
خلصوني من كف حجامكم ه
خَلِّصوني مِن كَفِّ حَجّامِكُم هَذا فَقَد عَزَّ مِن يَدَيهِ الخَلاصُوَخُذوهُ بِما جَناهُ بِرَأسي
أفى كل يوم لي إلى البين حسرة
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌكأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُنَأَوا والأسى يُجرى غُروبَ مَدامِعي