صادني من كان فكري صاده
صادني من كان فكري صادهما له والله عنه من محيصِصابراً في كل سوءٍ وأذى
قم ننتهزها فرصا
قُم نَنتهزها فرصاًفَإِنَّما العَيش فُرَصوَدَهرَنا جَميعُهُ
الهجر بنا موكل مخصوص
الهَجر بِنا موكل مَخصوصُوَالصَبر عَلى اِحتِمالِهِ مَنصوصُما زِلت أَجيل في هَواكُم فِكري
ممن تخلصت أو إلى من
ممن تخلصت أو إلى مَنتخلص يا طالبَ الخلاصِإن كنتَ بالعلم في مزيدٍ
صفا لي ورد الحب حتى وردته
صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُفأصبَحتُ فيهِ بالتَّنسُّمِ مُغتصَّاصَلَيتُ بِنَارِ الوَجدِ في حُبِّ سَيِّدٍ
وزاهد في المال لا ينثني
وزاهدٍ في المالِ لا يَنْثَنيفي قِمَمِ العَلياءِ عن حِرْصِهِلَيسَتْ تَرى عَيناهُ شِبْهاً له
خذ بالأشد إذا ما الشرع وافقه
خُذْ بالأشَدّ إذا ما الشَّرعُ وافَقَهُولا تمِلْ بك في أهوائكَ الرُّخَصُولا تَكُنْ كَبَني الدُّنْيا رأيتُهُمُ
بأي وفي في زمانك تختص
بِأَيِّ وَفِيٍّ في زمانِك تختصُّفيغلو غلُوّاً في يديكَ له رُخْصُوكم من عدوٍّ كامنٍ في مُصادِقٍ
نومي على ظهر الفراش منغص
نَوْمي على ظَهْرِ الفراشِ مُنَغَّصُواللَّيلُ فيه زيادةٌ لا تنقصُمن عادياتٍ كالذئابٍ تذاءبَتْ
أسعاد إن كمال خلقك راعني
أسُعادُ إنّ كمالَ خَلْقِكِ رَاعَنيفرَأيْتُ بدرَ التمّ عَنْهُ ناقِصاأرُضَابُ فيكِ سلافةٌ نَشَوَاتُهَا