علي لا زلت تقيك الردى
عليُّ لا زِلْتَ تقيكَ الرَّدىمنَّا نفوسٌ لك إِخلاصُهاإِنَّ شجاعاً كيف مثَّلته
شب ازديادا في الهوى بانتقاص
شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْولا تُطِعْ أمْرَ وَصُولٍ وَعَاصْإن تَسُمِ الشاميَّ هَجْراً فقد
مطيع غير مستعص
مطيعٌ غيرُ مستعصِعلى اللذّاتِ ذو حِرْصِدعتني حمصُ عن عُفْرٍ
سقيا لجيرون وللبريص
سقياً لجيرونَ وللبريصِإذ عيشُنا صافٍ من التنغيصِنفسِ اسلكي بي طُرُق التخليص
قد كان طوع الهوى فكيف عصا
قد كان طوعَ الهوى فكيف عصاومستقيماً فما له نَكَصَاأَعْجِبْ به خاتلاً ألانَ لك ال
طيلساني على فراقي حريص
طَيْلساني على فراقي حريصُقد تولَّى كما تولَّى القميصُإِن يُخَصَّا بالوصل منِّي فإنِّي
أنا للرحمن عاصي
أَنا لِلرَحمَنِ عاصيلِجُنوني بِرُخاصِثُمَّ للنّاسِ جَميعاً
خلت الديار من الحبيب وشخصه
خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِفالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِولقد حَرصتُ على التجلُّدِ بعدَه
لئن لثمتك يوما
لئنْ لثمتُكَ يوماًوللسرورِ اقتناصُفهاكَ فاقتصَّ منّي
روحها مخمسة خمائصا
روَّحَها مخمسةً خمائصاًجُبّاً من الإعياء أو وقائصاقرومَها الجِلَّةَ والقلائصا