أعاذل إن المرء رهن مصيبة
أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُفَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍ
لم يبق من خبر الجعفي باقية
لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌإِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُرُدّي إِلَيك جَمالَ الحَيِّ فَاِحتَمِلي
إما ترى رأسي أزرى به
إِمّا تَرى رَأسِيَ أَزرى بِهِمَأسُ زَمانٍ ذي اِنتِكاسِ مَؤوسحَتّى حَنى مِنّي قَناةَ المَطا
بمناقب بيض كأن وجوهها
بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَهازُهرٌ قُبَيلَ تَرَجُّلِ الشَمسِرَفّوا كَمُنتَشِرِ الجَرادِ هَوَت
تقول ودقت صدرها بيمينها
تقول ودقت صدرها بيمينهاأبعلي هذا بالرحى المتقاعسفقلت لها لا تعجبي وتبيني
بني سليم ألا تبكون فارسكم
بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُمخَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِما لِلمَنايا تُغادينا وَتَطرُقُنا
يؤرقني التذكر حين أمسي
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسيفَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِعَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
يا عين إبكي فارسا
يا عَينِ إِبكي فارِساًحَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَسذا مِرَّةٍ وَمَهابَةٍ
إن الزمان وما يفنى له عجب
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُأَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا
ولقد بغى بجلاد أوس قومه
وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُحاشا بَني عَمروِ بنِ سِنبِسَ إِنَّهُم