لم ينسني أطلال ماوية ناسي

لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسيإِذا غَرَبَت شَمسُ النَهارِ وَرَدتُها

أماوِي هل لي عندكم مِن معرس

أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍأَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِأَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌ

الما على الربع القديم بِعسعسا

أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسافَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا

وجدت وخير القول في الحكم نافع

وَجَدْتُ وَخَيْرُ الْقَوْلِ فِي الْحُكْمِ نَافِعٌذَوِي الطُّولِ مِمَّا قَدْ يُعَمُّ وَيُلْبَسُوَلَيْسَ الْفَتَى عِنْدِي بِشَيْءٍ أَعُدُّهُ

لمن طلل داثر آيه

لِمَنْ طَلَلٌ دَاثِرٌ آيُهُتَقادَمَ في سَالِفِ الأحْرُسِفَإمّا تَرَيْنيَ بي عُرّةٌ