لم ينسني أطلال ماوية ناسي
لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسيإِذا غَرَبَت شَمسُ النَهارِ وَرَدتُها
أماوِي هل لي عندكم مِن معرس
أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍأَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِأَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌ
أضربهم باليابس
أضرِبهُم باليابسِضربَ غلام عابسِمن الحياةِ آيسِ
الما على الربع القديم بِعسعسا
أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسافَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا
وجدت وخير القول في الحكم نافع
وَجَدْتُ وَخَيْرُ الْقَوْلِ فِي الْحُكْمِ نَافِعٌذَوِي الطُّولِ مِمَّا قَدْ يُعَمُّ وَيُلْبَسُوَلَيْسَ الْفَتَى عِنْدِي بِشَيْءٍ أَعُدُّهُ
لمن طلل داثر آيه
لِمَنْ طَلَلٌ دَاثِرٌ آيُهُتَقادَمَ في سَالِفِ الأحْرُسِفَإمّا تَرَيْنيَ بي عُرّةٌ
ألا آذنتنا من تدللها ملس
ألا آذَنَتنا من تَدلُّلِها مَلسوقالت أما بيني وبينك من بَلسِوقالت ألا تسعي فندرك ما مضى
سر قد أنى لك أيها المتحوس
سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُفالدارُ قَد كادَت لِعَهدِكَ تُدرَسُ
فاجتاب أرطاة فلاذ بدفئها
فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِهاوالعَينُ بِالجَونِ المِثالِيَ تَرجُسُ