أمن آل أسماء الطلول الدوارس

أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُيُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُذَكَرْتُ بها أسماءَ لو أَنْ وَلْيَها

ألا تلك العمود تصد عنا

أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّاكَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِلَحى الرَحمَنُ أَقواماً أَضاعوا

من مبلغ الشعراء عن أخويهم

مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُأَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُما

إني لقطاع اللبانة والهوى

إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوىإِذا ما حِبالُ الغانِياتِ تَلَبَّسُوَأَدماءَ مِن حُرِّ الهِجانِ كَأَنَّها

أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها

أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَهاوَالحَربُ تَنبو بِالرِجالِ وَتَضرِسُالقَومُ آتُوكُم بِأَرعَنَ جَحفَلٍ

يا آل بكر ألا لله أمكم

يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُطالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُأَغنَيتُ شَأني فَأَغنوا اليَومَ شَأنَكُمُ

يا ليت شعري اليوم دختنوس

يا لَيْتَ شِعْرِي الْيَوْمَ دَخْتَنُوسُإِذا أَتاها الْخَبَرُ الْمَرْمُوسُأَتَحْلِقُ الْقُرُونَ أَمْ تَمِيسُ

يا آل بكر ألا لله أمكم

يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُطالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُأَغنَيتُ شَأني فَأَغنوا اليَومَ شَأنَكُمُ