سليم بن منصور ألما تخبروا
سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروابِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِوَما كانَ في حَربِ اليَحابِرِ مِن دَمٍ
من مبلغ بكراً وآل أبيهم
مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِعَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِوَقَصيدَةً شَعواءَ باقٍ نورُها
نبئت أن النار بعدك أوقدت
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَتوَاِستَبَّ تَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُوَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍ
وادي الأحص لقد سقاك من العدى
وادي الأَحَصِّ لَقَد سَقاكَ مِنَ العِدىفَيضَ الدُموعِ بِأَهلِهِ الدَعسُ
أوردها سعد علي مخمسا
أوردها سعد علي مخمسا
بئرا عضوضا وشنانا يبسا
من ذات آرام تجنب العسا
أصم قطاري يكون خروجه
أَصَمُّ قُطارِيٌّ يَكونُ خُروجُهُبُعَيدَ غُروبِ الشَمسِ مُختَلِفُ الرَمسِ
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُنَعَامَةُ لَمَّا صَرَّعَ القَومُ رهطَهُ
أمن دمنة عادية لم تأنس
أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِبِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِذَكَرتُ بِها سَلمى فَظَلتُ كَأَنَّني
يا صاحبتي قفا قليلا
يا صاحبتي قفا قليلاوتخبّرا عني لميساعمّن أصابت قلبه
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِمالصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِمَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِم