سليم بن منصور ألما تخبروا

سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروابِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِوَما كانَ في حَربِ اليَحابِرِ مِن دَمٍ

من مبلغ بكراً وآل أبيهم

مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِعَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِوَقَصيدَةً شَعواءَ باقٍ نورُها

نبئت أن النار بعدك أوقدت

نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَتوَاِستَبَّ تَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُوَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍ

ومن حذر الأيام ما حز أنفه

وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُنَعَامَةُ لَمَّا صَرَّعَ القَومُ رهطَهُ

أمن دمنة عادية لم تأنس

أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِبِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِذَكَرتُ بِها سَلمى فَظَلتُ كَأَنَّني

شفيت نفسي وقومي من سراتهم

شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِمالصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِمَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِم