ألذ من المدام الخندريس

أَلَذُّ مِنَ المُدامِ الخَندَريسِوَأَحلى مِن مُعاطاةِ الكُؤوسِمُعاطاةُ الصَفائِحِ وَالعَوالي

هذي برزت لنا فهجت رسيسا

هَذي بَرَزتِ لَنا فَهُجتِ رَسيساثُمَّ اِنثَنَيتِ وَما شَفَيتِ نَسيساوَجَعَلتِ حَظّي مِنكِ حَظّي في الكَرى

يقل له القيام على الرؤوس

يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِوَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِإِذا خانَتهُ في يَومٍ ضَحوكٍ

أنوك من عبد ومن عرسه

أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِمَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِوَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ

أحب امرئ حبت الأنفس

أَحَبُّ اِمرِئٍ حَبَّتِ الأَنفُسُوَأَطيَبُ ما شَمَّهُ مَعطِسُوَنَشرٌ مِنَ النَدِّ لَكِنَّما

ما حية ميتة أحيت بميتها

ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِهادَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراساما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ

لمن الديار بصاحة فحروس

لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِدَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِإِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَها

لمن طلل بذات الخمس أمسى

لِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسىعَفا بَينَ العَقيقِ فَبَطنِ ضَرسِأُشَبِّهُها غَمامَةَ يَومِ دَجنٍ