نجوت ونفسي عند ليلى رهينة

نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌوَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُوَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ

إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا

إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاًقَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَساعَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِها

ألا أذن فما أذكرت ناسي

أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسيوَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِوَلا شُغِلَ الأَميرُ عَنِ المَعالي

أظبية الوحش لولا ظبية الأنس

أَظَبيَةَ الوَحشِ لَولا ظَبيَةُ الأَنَسِلَما غَدَوتُ بِجَدٍّ في الهَوى تَعِسِوَلا سَقَيتُ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ