أرى خالدا يرمي صفاتي عداوة
أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوةًويشتِمُ عرضي سادراً في المجالسولو كان من قحطانَ حقاً كما ادعى
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاًلمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْوكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ
يا أبا حفص المبرز في الشعر
يا أبا حفصٍ المُبرّزَ في الشّعْرِ لقد جُدْتَ للأكُفّ برأسِكْأنت لا شك أكرمُ الجِن والإن
وشمول أرقها الدهر حتى
وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتىما تَوارى قَذَاتُها بلبوسوردةِ اللون في خدود الندَامى
وظلماء ما في سدها من خصاصة
وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصةٍلعين ولا فيها لذي الرأي مَحْدِسُعفا جُلبُها آي الهدى من سمائها
صقيل صقال الطبع لم يكس غيره
صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُصقالاً ولم يَعْهدهُ مذ قُدَّ مِدْوَسُولو شئت ماطلتُ القوافيَ جريها
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌوَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُوَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ
إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاًقَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَساعَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِها
ألا أذن فما أذكرت ناسي
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسيوَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِوَلا شُغِلَ الأَميرُ عَنِ المَعالي
أظبية الوحش لولا ظبية الأنس
أَظَبيَةَ الوَحشِ لَولا ظَبيَةُ الأَنَسِلَما غَدَوتُ بِجَدٍّ في الهَوى تَعِسِوَلا سَقَيتُ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ