أرى أعين الأعداء قد فطنت بنا
أَرى أَعيُنَ الأَعداءِ قَد فَطَنَت بِنارَأَوا حُسنَ سوءِ الظَنِّ مَن كانَ ذا أُنسِوَإِن تَمنَعوا مِن صورَةِ الجِسمِ صورَةً
هل حدثتك النفس فيما قد ترى
هَل حَدَّثَتكَ النَفسُ فيما قَد تَرىفَلَرُبَّما صَدَقَت أَماني الأَنفُسِيَسقيكَ فَضلَةَ كَأسِهِ مِن كَفِّهِ
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسافَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواساوَيَومَ خَلَطتَ الهَجرَ لي مِنكَ بِالرِضى
زففنا إلى الشام رجراجة
زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةًتَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِوَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةًكَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُإِذا اِستَعجَلَتهُ الريحُ حَلَّت نِطاقَهُ
لا عذر للعاذل في الكاس
لا عُذرَ لِلعاذِلِ في الكاسِفَما أَرى في الكاسِ مِن باسِوَيلي مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم
يقول لي الأمير بغير جرم
يقول لي الأمير بغير جرمٍتقدم حين جد بنا المراسفما لي إن أطعتك من حياةٍ
ديني على دين بني العباس
دِيني على دِينِ بَنِي العَبَّاسِ
ما خُتِمَ الطِّينُ على القِرطَاسِ
إنّي اصطَبَحتُ أربعاً بالكاسِ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُوفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
وناعس لو يذوق الحب ما نعسا
وَناعِسٍ لَو يَذوقُ الحُبَّ ما نَعَساعَساهُ يُغفي إِذا جادَ المُحِبُّ عَسىتَرى المُحِبَّ لِما يَلقى يُصَوِّرُ مَن