إذا ما شئت أن تصنع
إِذا ما شِئتَ أَن تَصنَعَ شَيئاً يُعجِبُ الناساوَتَدري كَيفَ مَعشوقٌ
أصبحت أذكر بالريحان رائحة
أَصبَحتُ أَذكُرُ بِالرَيحانِ رائِحَةًمِنها فَلِلنَفسِ بِالرَيحانِ إيناسُوَأَمنَحُ الياسَمينَ البُغضَ مِن حَذَري
تعب يطول لذي الرجاء مع الهوى
تَعَبٌ يَطولُ لِذي الرَجاءِ مَعَ الهَوىخَيرٌ لَهُ مِن راحَةٍ في الياسِلَولا مَحَبَّتُكُم لَما عاتَبتُكُم
يشم نداماي الرياحين بينهم
يَشُمُّ نَدامايَ الرَياحينَ بَينَهُموَذِكرُكِ رَيحاني إِذا دارَتِ الكاسُوَلو كانَ يَلقى الناسُ مِن لاعِجِ الهَوى
إن التي هامت بها النفس
إِنَّ الَّتي هامَت بِها النَفسُعاوَدَها مِن سُقمِها نُكسُكانَت إِذا ما جاءَها المُبتَلى
من لامكم فهو لكم ظالم
مَن لامَكُم فَهوَ لَكُم ظالِمٌما أَنتُمُ إِلّا مِنَ الناسِوَاللَهِ ما أَصبَحتُ أَرجوكُمُ
يا طول همي بما لا يعلم الناس
يا طولَ هَمّي بِما لا يَعلَمُ الناسُرَجاءُ وُدِّكِ يَنعاهُ لِيَ الياسُكَم ذي هَوىً لَيسَ إِلّا اللَهُ يَعلَمُهُ
يا فوز ما ضر من أمسى وأنت له
يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُأَن لا يَفوزَ بِدُنيا آلِ عَبّاسِلَو يَقسِمُ اللَهُ جُزءاً مِن مَحاسِنِها
ما للكلوم التي بالقلب من آس
ما لِلكُلومِ التَّي بِالقَلبِ مِن آسِفَاِصبِر عَلى الياسِ يا مُستَقبِلَ الياسِما أَسمَجَ الناسَ في عَيني وَأَقبَحَهُم
وكنا نرجي من إمام زيادة
وكُنَّا نُرَجِّي مِن إمامٍ زيادَةًفَزَادَ الإمامُ المُصطَفَى في القلانِسِتَرَاها عَلَى هَامِ الرِّجالِ كأنَّها