بيضاء إن لبست بياضا خلتها
بَيضاءُ إِن لَبِسَت بَياضاً خِلتَهاكَالياسِمينَ مُنَضَّداً في مَجلِسِوَإِذا بَدَت في حُمرَةٍ فَكَأَنَّها
قد أغتدي قبل غدو بغلس
قَد أَغتَدي قَبلَ غُدُوٍّ بِغَلَسوَلِلرِياضِ في دُجى اللَيلِ نَفَسحَتّى إِذا النَجمُ بَدا لي بِالقَبَس
كم ليلة محمودة أحييتها
كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُهاجاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِبَيضاءَ مُقمِرَةٍ لَقيها صُبحُها
ومعتل المواعد ذي مكاس
وَمُعتَلِّ المَواعِدِ ذي مِكاسِمَليٍّ بِالتَأَبّي وَالشِماسِيُنادي في الهَوى قَلباً جَباناً
سلام على غير الديار البسابس
سَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِوَدِمنَةِ رَبعٍ قَد تَغَيَّرَ دارِسِوَهَبتُ سَلامي ما حَيَيتُ لَمَجلِسٍ
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبليسُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُكَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني
ألا أيها الخمار هات بما ترى
أَلا أَيُّها الخَمارُ هاتِ بِما تَرىمُسامَحَةً لا بارَكَ اللَهُ في المَكسِإِذا ما خُمارُ السُكرِ يُذكِرُني غَداً
لا تبك للظاعنين والعيس
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِوَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِوَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً
يا دار أين ظباؤك اللعس
يا دارُ أَينَ ظِباؤُكِ اللُعسُقَد كانَ لي في إِنسِها أُنسُأَينَ البُدورُ عَلى غُصونِ نَقا
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِإِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِفَإِن رَأى الخَوفَ أَو هَمَّ الرَقيبُ بِهِ