أطفأت نار المنى بباسي
أطفأت نار المنى بباسيونلت مالي بلا إمكاسِصاحبتُ دهري بلا اعتراضِ
أما والذي أصفاك مني مودة
أَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةًوحُبّاً لكُمْ في حَبّةِ القَلْبِ يُغْرَسُلَئِنْ ظَلَّ لي مِنْ فَقْدِ وَجْهِكَ مُوحِشٌ
إن السرور تصرمت أيامه
إنّ السرور تصرّمت أيامهمِنّي وفارقني الحبيب المؤنسُحالان لا أنفك من إحداهما
ترى البدر في الليل يهدي النفوسا
تَرى البَدرَ في اللَيلِ يَهدي النُفوساإِذا ما أَدارَ عَلَينا الكُؤُسامِنَ التُركِ مُعتَدِل كَالقَضيبِ
يا مرتحلا إلى المصلى غلسا
يا مُرتَحِلاً إِلى المُصَلّى غَلَساإِن جُزتَ بِساكِنِ الحِمى قِف نَفَسابِاللَهِ وَعَرِّض بِغَرامي فَعَسا
لما تبدى لام عارضه
لَمّا تَبَدّى لامُ عارِضِهِأَبهى مِنَ الرَيحانِ وَالآسِقَبَّلتُهُ فَرحاً بِحضرَتِهِ
لقلع ضرس ومضغ كلس
لقلعُ ضرسٍ ومَضغُ كِلسِوردُّ أمسٍ ويومُ نَحسِولذعُ نارٍ وحملُ عارٍ
أريد من الأيام تطبيبها نفسي
أريدُ من الأيام تطبيبهَا نفسيولا روحَ للمحبوسِ ما دام في الحبسِأمنتُ سباعَ الوحش وهي مَخُوفَةٌ
يا شادنا مد إليه ال
يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ البَدرُ طَرفاً وَسَهاكَم قَد رَعى الصَبُّ عَلى
رقت فكادت لا ترى
رَقَّت فكادَت لا تُرَىفي كأسِها إلا التِماسالَولا الحبَابُ لَخالَها