سقيتني كأسا فأسكرتني
سقيتَني كأساً فأسكرتَنيومنك سكري لا من الكاسِأوقعتَني في قعر بحر الهوى
إذا ما أطعت لأهل الحبيب
إذا ما أطعتَ لأهل الحبيبِبنيتَ البناءَ بآساسِهولو لم تُرِد وصلَه لم تَذِلَّ
وزائر زار بعد ياس
وزائرٍ زارَ بعد ياسِفي مقلتَيه سيما النعاسِفقلت يا منتهى مناي
وروضة عرسنا معرسها
وروضةٍ عَرسُنا مُعَرَّسُهاحريرُها مشرقٌ وسُندسُهايحكي خدودَ الملاح ثامِرُها
من ذم إدريس في قيادته
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِفإنني حامدٌ لإدريسِكَلَّمَ لي عاصياً فكانَ له
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَاأَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوساخَلَّتْهُ وَاعْتَاضَتْ فَتىً نَفِيسا
جاءت بمعمولة من جنس قامتها
جاءت بمعمولة من جنس قامتهالينا وفي كفها من خدها قبسحتى إذا قربت من ذيل صاحبها
وجسوم إذا الرؤوس علتهن
وجسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْنَ أثارَتْ حلَّت قُواها الرؤوسُموتُها من نفوسِها وعجيبٌ
ألا رب راجي حاجة لا ينالها
ألا رب راجي حاجة لا ينالهاوآخر قد تقضى له وهو جالسيحول لها هذا وتقضى لغيره
وليلة حسبت فيها نفسي
وليلة حسبت فيها نفسيمن ظلمة كأنّني في رمسأطول من تاريخ ملك الفرس