قل لهضيم الكشح مياس

قُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِاِنْتَقَضَ العَهْدُ مِنَ النّاسِيا طَلْعَةَ الآسِ التي لَمْ تَمِدْ

أنا بين الرجاء والخوف منه

أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُفي يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُبانَ مِنَّا يَوْمَ الفِراقِ فَوَلَّتْ

وكأنها تهوى إذاعة ضوئها

وَكَأَنَّها تَهْوى إِذاعَةَ ضَوْئِهالِلنَّاظِرِينَ لِسَعْدِهِمْ بِنُحُوسِهافَإِذا تَقَرَّبَ عُمْرُها لِنَفادِهِ

عرضت لي بالوصال مبتدئا

عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاًوكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِحتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي

هات مشطا إلي وليك عاجا

هات مِشطاً إِلَيَّ وَليَكُ عاجاًفَهوَ أَدنى إِلى مَشيبِ الرُؤوسِوَإِذا ما مَشطتَ عاجاً بِعاجٍ