قل لهضيم الكشح مياس
قُلْ لهَضِيمِ الكَشْحِ مَيّاسِاِنْتَقَضَ العَهْدُ مِنَ النّاسِيا طَلْعَةَ الآسِ التي لَمْ تَمِدْ
أنا بين الرجاء والخوف منه
أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُفي يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُبانَ مِنَّا يَوْمَ الفِراقِ فَوَلَّتْ
وكأنها تهوى إذاعة ضوئها
وَكَأَنَّها تَهْوى إِذاعَةَ ضَوْئِهالِلنَّاظِرِينَ لِسَعْدِهِمْ بِنُحُوسِهافَإِذا تَقَرَّبَ عُمْرُها لِنَفادِهِ
عرضت لي بالوصال مبتدئا
عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاًوكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِحتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي
وإذا قرأنا هل أتى
وَإِذا قَرَأنا هَل أَتىقَرَأت وُجوهُهُمُ عَبَس
أقاسي في الهوى ما لا تقاسي
أُقاسي في الهوى ما لا تقاسيوأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِفعهدك في الغرور كعهد وردٍ
هات مشطا إلي وليك عاجا
هات مِشطاً إِلَيَّ وَليَكُ عاجاًفَهوَ أَدنى إِلى مَشيبِ الرُؤوسِوَإِذا ما مَشطتَ عاجاً بِعاجٍ
أما والطور والوادي الذي
أمَا والطورِ والوادي اللَذي نادى به موسىلقد أصبحتُ مشتاقاً
كأنه والكأس في كفه
كأنَّه والكأس في كفِّهمتصلاً بالأنمل الخَمسِياقوتة حمراء قد صُيِّرت
تبدت لنا حوراء في صورة الإنس
تبدَّت لنا حوراء في صورة الإنسِتُشَبَّه شمساً وهي أبهى من الشمسِأرى شخصَها أُنساً لغيري فديتُها