ما في وقوفك ساعة من باس

ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِنَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِفَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِها

أقشيب ربعهم أراك دريسا

أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساوَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيساوَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدى

يا ذاكر النعماء إن نسيت

يا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَتوَمَجَدِّدَ المَعروفِ إِن دَرَساوَمُنَبِّهِ الآمالِ إِن رَقَدَت

شرف الخلافة يا بني العباس

شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِاليَومَ جَدَّدَهُ أَبو العَبّاسِوَافى لِحِفظِ فُروعِها وَكَنِيُّهُ

قربت بالبعد من الناس

قَرُبتُ بِالبُعدِ مِنَ الناسِوَفُضَّتِ الأَطماعُ بِالياسِإِلّا بَقايا مِن جَميعِ الهَوى

هم خلفوا دمعي طليقا وغادروا

هُمُ خَلَّفوا دَمعي طَليقاً وَغادَروافُؤادي عَلى داءِ الغَرامِ حَبِيساطِلاعُ الحَشى لَم يَترُكوا فيهِ فَضلَةً

تمنى رجال نيلها وهي شامس

تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُوَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُوَإِنَّ المَعالي عَن رِجالٍ طَلائِقٌ

كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها

كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِهامَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راساوَكَيفَ يَقبَلُ رِفدَ الناسِ مُحتَمِلاً