وعقفاء مثل هلال السما
وَعقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّماولكنَّها لَبِسَتْ سُنْدُساعِراقيّةٍ لم يَذُبْ جِسمُها
ألا عد لي بباطية وكاس
ألا عُدْ لي بباطَيةٍ وكاسِوَزَعْ همِّي بإبريقٍ وطاسِوَذَاكِرْني بشِعْرِ أبي نُواسٍ
إذا غضبت فلا تعجل بسيئة
إذا غَضِبْتَ فلا تَعجَلْ بسّيئَةٍفالعفوُ شأنكُمُ يا آلَ عَبَّاسِوكُنْ صَفوحاً فإنَّ الصَّفْحَ مَنقَبةٌ
محلك من وصل الأحبة آنس
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّةِ آنسُوغُصنُكَ من ماءِ الشّبيبَةِ مائِسُتمتَّعْ من اللَّذَّاتِ قبلَ نَفادِها
قد جاءنا الورق الذي وفرته
قَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُوَالظَّبْيُ والسَّرْجُ المُحَلَّى والفَرَسْوالبَغْلَةُ الشَّقْرَاءُ والخِلَعُ الَّتِي
لي من سر بني العباس
لِي مِنْ سِرِّ بَنِي العَبَّاسِ خِلٌّ وَرَئِيْسُشَهِدَ المَجْدُ عَلَيْهِ
تراءت لنا حوراء في صورة الإنس
تَراءَت لَنا حَوراء في صُورَةِ الإِنسِتُشبَّه شَمساً وَهيَ أَبهى من الشَمسِلَها كُلُّ يَومٍ حُلَّة مستجِدَّةً
فديت إنسانا على هجره
فديت إنساناً على هجرهووصله تحسدني الناسُلما احتوى الورد على خده
يا سيدي تفديك مهجة خادم
يا سيدي تفديك مهجة خادمٍلك يستقل لك الفداء بنفسهيفديك من جليت أول كربةٍ
قالوا رأيناك بما فيك من
قالوا رأيناك بما فيك منهشاشة الفطنة والكيستحبو إلى باب استها مثل ما