فراركما بالأمس بغضني أمسي
فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسيولو قلتما لي كان أطيبَ للنفسِوما جازَ ما جاوزتماه ولم يكن
لنا في وجهه بستان حسن
لنا في وجهه بستان حسنٍمتاح للعيون بلا مساسِسقاني الراحَ من يده سُحَيراً
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَنيطيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنساحتّى تعرَّض لي واشٍ فنغّصني
مالي قليل وكسبي ليس ينفعني
مالي قليل وكسبي ليس ينفعنيوقد بُليتُ بأقوام مفاليسِما منهمُ أحدٌ يُرجى لنائله
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُتَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُلا تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ المَها
رأت شيئا يضاحكها فصدت
رَأتْ شيئاً يُضاحِكُها فصَدَّتْوكان جَزاؤُهُ منها العُبوساوقالَتْ إذ رَأَتْ للمِشْطِ فيه
عفاء على اللذات من بعد فارس
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِفقد عُطَّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِجَلا حُرَّ وَجْهٍ قد أضاءَ بثوبِه
وحر من الفتيان حلو موافق
وحرٍّ من الفتيانِ حلّوٍ موافقٍمليحِ الثنايا غيرِ غَثٍّ ولا جبِسِذكيٍّ عليمٍ بالزمانِ وغدرهِ
فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةًلها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُهاوكاتبةً أقلامُها حين تُنْتَضى
قد تركت عرس أبي جعفر
قد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍفؤادَه في الحُبِّ مَخلُوساوآثرتْ فيشةَ مُوسى لِمَا