بمهجتي الظبي الذي حسنه

بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُتَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُلا تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ المَها

رأت شيئا يضاحكها فصدت

رَأتْ شيئاً يُضاحِكُها فصَدَّتْوكان جَزاؤُهُ منها العُبوساوقالَتْ إذ رَأَتْ للمِشْطِ فيه

قد تركت عرس أبي جعفر

قد تَركَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍفؤادَه في الحُبِّ مَخلُوساوآثرتْ فيشةَ مُوسى لِمَا